الشرك الإسرائيلية ما زالت تقيم علاقات تجارية مع قطر رغم الأزمة السياسية التي نشبت بينها وبين دول خليجية وعربية: أوضحت شركة الطيران الإسرائيلية، "أركيع" (arkia)، أمس الاثنين، أن اتفاق التعاون مع الخطوط الجوية القطرية لن يتأثر في هذه المرحلة بالأزمة السياسية في الخليج، وأن الاتفاق قائم دون أي تغيير.

يذكر أن دول خليجية على رأسها السعودية، ومصر، أقدمت على خطوة استثنائية في علاقاتها مع قطر، مصعدة احتجاجها على السياسة الخارجية لدولة قطر، بقطع العلاقات معها. ويشمل القرار قطع العلاقات التجارية وغلق المجال الجوي لهذه الدول أمام قطر.

وكانت شركة " أركيع" قد أبرمت اتفاق تعاوني مع شركة الخطوط القطرية عام 2005، يتيح للمسافرين الإسرائيليين السفر مع القطرية من مدينة لارنكا في قبرص، إلى وجهات عديدة في الشرق الأٌقصى.

وتظهر على موقع الشركة الإسرائيلية معلومات هذا التعاون الذي تنقل بموجبه أركيع المسافرين الإسرائيليين إلى لارنكا ومن هناك يواصلون رحلتهم إلى الدوحة، عاصمة قطر، ومن ثم إلى الشرق الأقصى.

وتشيد الشركة الإسرائيلية على موقعها بالخطوط القطرية واصفة إياها من الشرك الأكثر تطورا وتقدما في العالم، كاتبة كذلك أنها تمتاز بخدمتها وحرصها على سلامة المسافرين. وأضاف أركيع في وصفها للقطرية بأن أسعارها مغيرة أكثر من الشرك الأوروبية التي تسافر إلى نفس الوجهات السياحية.