أثار تعليق نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، أمس الأحد، على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد فيه ظاهرة التقاط السيلفي خلال مناسك الحج، ردود فعل غاضبة من متابعيه ومن غيرهم. وهاجم معلقون انشغال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالحجاج المسلمين في مكة، مقابل تجاهله الحجاج اليهود في الحائط الغربي.

وجاء في تعليق أدرعي على صورة حاج يلتقط صورة سيلفي وهو يرمي بالجمرات: "صارو يطلعو عالحج عشان يعملو صورة سلفي! مش افضل تضل بالبيت؟". واعتبر متابعون التعليق بأنه مهين، خاصة أنه ينادي إلى البقاء في البيت بدل الحج.

ورد معلقون على أدرعي كاتبين بأن الحج لا يخصه، وأنه من الأولى أن يلتزم بوظيفته المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وأن يُشبع فضوله في شؤون الدين بما يحدث عند المكان المقدس لليهود، حائط المبكى (الحائط الغربي)، وليس عند الأماكن المقدسة للمسلمين.

واللافت أن تعليق أدرعي استقطب آلاف التعليقات، وهو من هذه الناحية نجح في نيل الشهرة والرواج، إلا أنه لاحظ الكم الهائل من الانتقادات لتعليقه، فعكف على توضيحه كاتبا: "طبعًا لا توجد مشكلة بالتقاط صور السلفي في اي مكان ولكن السؤال هو أليس السلفي بات الهدف من وراء الحج؟ تقبل الله منهما صالح الاعمال والصلاة".

وفي رد آخر على المعلقين كتب: "اخي في اسرائيل نحترم الجميع ومثل ما كتبت نحترم كمان هذه المرة الشخص الذي يصور نفسه... حكيت عن ظاهرة التقاط السلفي في كل مكان ربما كان علي اختيار كلمات اخرى".

وهذا الجواب الأخير يدل على اعتراف أدرعي بأن تعليقه لم يكن في محله. والسؤال الذي نطرحه: هل يستفيد الجيش الإسرائيلي من هذه التعليقات؟ أم أن الهدف منها منذ البداية هو حصول أدرعي على المزيد من اللايكات لا أكثر.