هاتف رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، اليوم (الجمعة) رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو‏‎ ‎‏واستنكر العملية في الحرم القدسي الشريف التي أسفرت عن قتل شرطيَين إسرائيليين وهما هايل ستاوي وكميل شنان.

تأتي هذه المحادثة بعد أشهر لم يتحدث فيها نتنياهو وعباس. أعرب عباس في حديثه عن معارضته للعنف أيا كان، لا سيما في الأماكن المقدسة. وطلب من نتنياهو إلغاء الخطوات التي اتخذتها إسرائيل في أعقاب إطلاق النيران وأهمها إغلاق الحرم القدسي الشريف أمام المصلين. وحذر أيضا من تأثيرات هذه الخطوات ومن أن تستغلها جهات مختلفة لتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف.

منفذوا عملية اطلاق النار هم من سكان أم الفحم

منفذوا عملية اطلاق النار هم من سكان أم الفحم

وتحدث عباس مع الملك عبد الله وناشده أن يتحدث مع إسرائيل تفاديا للتصعيد.

بالمقابل، طلب نتنياهو من أبو مازن أن يتوقف عن مطالبة السلطة بزيارة الحرم القدسي الشريف. جاء على لسان مكتب نتنياهو أن نتنياهو أوضح أن إسرائيل ستتخذ كل الخطوات الضرورية ضمانا للأمان في الحرم القدسي الشريف، وحفاظا على الوضع الراهن.

واستنكر رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، العملية الفتاكة في الحرم القدسي الشريف. "تعرض شرطيان إسرائيليان شجعان للعملية الإرهابية الفتاكة في الحرم القدسي الشريف ومنعا حدوث كارثة أكبر"، قال الرئيس. "لن نسمح لجهات قتالية تدنس اسم الله بأن تورطنا في معركة دامية وسنتعامل بيد حديدية مع أذرع الإرهاب ومنفذيها".